وفاة الموظف الأممي محمد الشامي تحت التعذيب والاختفاء القسري تجرس ناقوس الخطر لإنقاذ 71 موظف أممي وعامل إنساني محتجزا لدى جماعة الحوثي
تعز / جنيف:
يُدين مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان HRITC بأشد العبارات واقعة وفاة الموظف اليمني في مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان محمد إبراهيم الشامي تحت الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري لدى جماعة الحوثي بعد إخفائه منذ يونيو 2024 والتكتم على وفاته لأكثر من شهر دون مبرر أو تفسير طبي.
ويؤكد المركز أن هذه الجريمة تزامنا مع وجود مصادر موثوقة عن تعرض الضحية للتعذيب وامتدادا لحالات سابقة مماثلة تشكل انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق حقوق الإنسان، وتؤكد وجود نمط ممنهج يستهدف العاملين في المجال الإنساني والحقوقي في اليمن.
ويحذر المركز من خطر داهم يهدد حياة 71 موظفا أمميا وعاملا إنسانيا لا يزالون محتجزين في سجون الحوثي بمعزل عن العالم الخارجي، من بينهم سبعة من زملاء الفقيد في المفوضية السامية.
وعليه، يطلق HRITC نداء عاجلا للمجتمع الدولي والهيئات الأممية يتضمن المطالب الآتية:
- الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية المحتجزين تعسفيا.
- تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للكشف عن ملابسات وفاة محمد الشامي.
- السماح الفوري للبعثات الإنسانية الدولية بزيارة أماكن الاحتجاز للاطمئنان على صحة المختطفين ووقف الانتهاكات المادية والنفسية ضدهم.
- تفعيل آليات المساءلة الدولية وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات الجسيمة من العقاب.
إن بقاء العشرات من زملائنا الحقوقيين والنشطاء تحت الخطر الداهم يضع مصداقية المنظومة الأممية والآليات الحقوقية الدولية على المحك، ويستجوب تحركا عاجلا لا يحتمل التأجيل لإنقاذ أرواحهم.






